

... ولِلحبّ عنوَان 



دَخلتُ غرفتِي
ارتدَيت ثِياب نومِي
فِي هدوء
يَابِس قلبِي
استَلقيتُ على سريرِي
وقد انهكنِي ضَجِيج المدينَة وتَعب العمَل
توسّدت يدِي
واستَرسَلتُ دقَائق... للتَّأمّل
ارتاحَ جسَدي
وبَدأت المّعركَة فِي صَدرِي...
سَافِرت في قطَار الذّكريَات
إلى مدِينة "النّدمِ" ... إليكِ يَا أنتِ...
حَاولتُ بِناء دَقائق من السعَادة
أُبعِد بِها تفكِيرِي عن آخِر مَوعِدي
متَسائلاً ؟!
لماذا وثِقتُ بِها أعوام ؟!
لماذا وثِقت بي أعواما ؟!
لماذا خنتِي... أم أنا خائنكِ أنتِ ؟!
إختبَأتِِ ورَاء طيَبة القلب
والذّنب ليسَ ذنبكِ
الذّنبُ... هو أنَا يَا رفيقتي
واستَغرقت في التَّفكِير...
هل ظلمتُها؟!... لا
أعتَّرِف
ومن يَقرأ كلماتِي يعذرنِي
ظَلمَها عِنادُها وصَبرِي
تَحمَّلتهَا أعوامًا والشَّاهد وَعدكِ ووعدِي
أهديتُك نفسٌ تِلقائيَّة الكلَام
وابتسَامَات دون حِساب
آمَنتُ معكِ بِأن أعطِي إسمَا لحَيَاتِي
وأتوِّج سَفرنا الشَّاعِري بالزَّواج
أعتَّرفأعترف أنكِ جلبتِ الحزن لقلبي
والخيّانة لن يغسلهَا
مدَاد الكتَابة
وكلمَات النّدم
إعتّرِفِيأعترفي أنَّك تقاسَمت
مَع غيرِي بُطولة
فِيلم رومانسِي
و جريتِ وراءَ زخَارِف الدّنيا
أنا مُرتاح ضَمِيري
لم أطلب الدّنيا
و خاليًا من زخرفِها... بَالِي...
أعتّرِفانِّي قظيتُ وقتًا ضائعًا
معكِ ومَوت علاقتنَا خارج إرادتِي
واقترفتِ جرمًا في حقّ قلبِي
الآن نَعترِف معًاأنا وأنتِ...
علاقتنَا مِن الغرائِب
و الاغرَب لمَاذا أحببنَا بَعضنَا
مدرِكينَ أنّنا سنَنتهِِي نَدمًا
حبُّنا طَفرَة عاطفيَّة
لأنّنا لم نُعطِي لحبِّنا إسمًا
لم نضَع له "عنوَان"
وفِي قوامِيس العّواطِف
ومعانِي العلاقَات لا بدّ
أن يكونَ لِ:-
"الحبّ عنوان"_______________________انتهى
قلمي
حكيم_بن حميدة...
الجزائر فبراير٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق