فما عاد يجدي صرير العتاب
===============
عَلَىْ حَافَةِ المَوتِ وهجُ السَّرابْ
وَخَلْفَ الحَيَاةِ أفول الغيابْ
سنونٌ من الحزنِ فيها الزّمانُ
يسطّرُ للكونِ أعتى كتابْ
وحُلْمُ احتضار الرؤى ذكرياتٌ
تَفُوقُ حدودَ العمى والضّبَابْ
فلا تعتَبي حينَ أقْطُرُ حزناً
فما عادَ يجدي صَرير العِتابْ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق