
مرحى حسام
من الأرشيف
وقد أشرقت كالنجم المعلا
فمرحى يا ( حسام ) وألف أهلا
أتيتَ لتملأ الدنيا جمالاً
ويوم الأمس كان البؤس ظلا
نزلت على النفوس كماء مزنٍ
وكنت بفضل هذا الوصل أولى
وذا قلبي بسومٌ حين أصغى
لصرخاتٍ من الغرفات تتلى
عرفتُ بأن ذاك ( حسام ) يبكي
فجئتُ إليه والخطوات عجلى
لماذا ذا البكاء أيا حسامي
لأجلك قد أقمنا الآن حفلا
وماذا لو تُشاركنا ابتهاجاً
أتضحكنا وتبكي !! ليس عدلا
وهل نُبئتَ أن العيش مرٌّ
بدنيانا وأن المرءَ يبلى
وأن الود بين الناس زيف
وأن اللؤم قد أسموه نُبلا
وأن أباك لاقى ما يلاقي
وما يوماً بمبدئه أخلا
أريدك يا بُنيَ تعيش صلباً
قوياً فالحياة أشد حملا
وسلني عن بني قومي فإني
درستُ طباعهم أصلاً وفصلا
قليلٌ فيهمُ طيبٌ ونبلٌ
وأكثرهم طغوا عدواً وجهلا
وإني قد غررتُ بهم زمانا
وفي وقت الصعاب رأيتُ خذلا
فكم من صاحب أبدى جفاه
بلا سبب وكم خل تخلى
زرعتُ القلب للأحباب فُلاً
فمدوا يا بُنَي إليه نصلا
أناس كنت أحسبُهم رؤوساً
وفي الأزماتِ صار الرأسُ نعلا
محمد خادم نبيش
اليمن
الأحد : 4شوال 1434هـ
الموافق: 11/8/2013م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق