
الغَد
شعر: أوميد كوبرولو
لَو أمعنتُمْ فيّ النظرْ
تروني ، لا أهابُ السلاسلَ
صفِّدوا يَديْ
إِعصِبوا عَينيْْ
فلَن تُرَوّعَني الهزاتْ
لا ، لنْ تُرعبني الأغلال
لأَنا ألفنا العيش على محرقَةٍ
تمورٌ بالزلازل
بحبل المشانقْ
والمعتقلات
وبالعاتمات الخوانقْ
لنْ تئدوا في أعماقِنا
مُتَجذرات أحلامِنا
فالشعبُ
مع كل فجرٍ وليدٍ وهّاجْ
ينتفض
ليوقِدَ السراج
ومعَ الغدِ الآتي
سوفَ تُطلُّ
أجمل أيّامِنا.
أوميد كوبرولو
فنلندا......//////

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق