رماد الحب
ما الذي جعل التنزه بين خمائل الحب
يصير كالمشي بين أحطاب الحكايات
ويصير النور عتمة مستمرة
لم يعد ينبلج الصبح إلى بعد تمخض عسير
ترى هل للحياة بقية معك؟!
أم كتبت النهاية لأجمل حلم
بقلم من دخان يغرق الأنفاس
على صخر أصم ؟!
بكلمات من لُبّ الجوى
على جمر أَحَمّ
لم أعد أكترث
لا للغروب
لا لقوس قزح
ولا للياسمين
حتى تغريد البلابل
لا يعنيني ...
كان آخر نبض ضرب من الهذيان
وكان التوقع حلم مجنون
أحْرق قصيدة هواك قبل الآوان
يسطر أسماء أبطال من أوهام
ويتركها تنمو كأطفال
بين الخيال وبين سواد الأنسام
فيا نبضي لا تعشْ على رماد الحب
فلا الرماد يعود حطبا من جديد
ولا القلب ينبض بالحياة بعد الموت .



بقلمي سهيلة مسة/المغرب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق