أَصْدَاف الْبَحْر
تارَة تَأْتِي
بِكُلّ هُدُوء وَرَاحَة
وَتَارَة بِقَسْوَة وَغَضَب
مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذِهِ الرَّوْعَة
يَا بَحْرٌ
أَخَذُوا مِنْك لُؤْلُؤ
وَمِرْجَان
وَفِي أعماقك النَّفِيس والثمين
رُوحُ الْحَيَاةِ زُرْقَة السَّمَاء
مَا بَيْنَ وَبَيْنَ
تُلاطِم أَمواجك الصُّخُور
وتقذف الْأَصْدَاف عَلَى الرِّمَالِ
النَّاس كَالأصْداف قُشُور لامِعَة
دَاخِلِهَا الْهُمُوم
وَالْأَحْزَان
سَئِمْت الْقَسْوَة وَالْغَضَب
والصراع
كُرِهَت الْعَالِم الْمُتَغَيِّر الْمَجْهُول
هدِئ يَا بَحْرٌ فَأَنْت
الْأَكْثَر عَطَاء
أَقِف أَمَامَك بأحترام ووجَل
وَمَا هِيَ حياتُنا
غَيْرِ تِلْكَ الْأَصْدَاف
هدِئ فِي هوادي اللَّيْل
يَا بَحْرٌ
هدِئ فَعَلَى وَجْهَك
عِطْر مَحَبَّة
ارْجِع حَبِيبِي غازلني وراقصني
فَأَنَا لَسْت كَالأصْداف
وَإِنْ لَمْ يَعِشْ الْحَبّ فيّا
يَا بَحْرٌ
فليغمر ترابك وَجْهِي
أراكَ قمرُ يَا قيتارة عِشْقِي
غازلني وراقصني
فَأَنَا لَسْت كَالأصْداف
هدِئ فِي هوادي اللَّيْل
يَا بَحْرٌ
فالحياه كُلُّهَا أَصْدَاف
بقلمي : مَي سَالِم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق