من بحر المتقارب أقول
لمسـتُ يديكِ عبيرَ الزهــورِ
فأحـنو عليكِ بصمتٍ أقـول
ألا مـن محـبٍ لتـلكَ الثـنايا
سـألت و قلبُكِ أبدى القَبول
سعدتُ و كنتِ بركبِ المنى
فأرنـو إلـيك بـذاكِ الذهــول
عجبـتُ لقلبٍ تغـنى الهــوى
فَرُحتُ بحُلمٍ وأخشى يزول
~~~~~~~~~~~
بقلمي رمضان العلالقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق