أوجاعنا بقيت كما الأهرام
ما بين عامٍ بائسٍ ومضام
أترى ستنقشع الغيوم إذا الرؤى
طالت عليها جفوة الإظلام
قالوا غدا يأتي الصباح وما وعوا
أن الصباح مكبل الأقدام
قتلٌ وتشريدٌ وسطوٌ بائدٌ
ونوائبٌ جارت على الأيتامِ
ومدائن كانت لعمري جنة
تسطو عليها قبضة الأجرام
أمست قفارا تستغيث هوانها
وهواننا في خزينا المتعامي
طالت مساءات الجراح وموطني
يغزو السنين منكس الأعلام
ضلت خطى الأيام في أسفاره
وتعثرت في حزنه المترامي
كم جرعوه من الحميم وفرية
ألقوه من بئر المذلة ظامي
......
صلاح العشماوي



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق