ما بالُ قلبي يضُخُّ الَحرْفَ ينْسُجُه ⚘
أَذابهُ الشَّوْقُ أمْ قَدْ جاء مُفْتقِدا
يأبىٰ مُصارَحَتي والحرْفُ طاوَعهُ
منْ فرْطِ ِعزَّتِه شاقٍ وما سَعِدا
يا قلْبُ إنّي لِذاكَ الحَرْفِ ناصِرَةٌ
َما قيمةُ العيْشِ إنْ بالحُبِّ ما لبِدا
لوْلاَ تعطُّشُنا للْحُبِّ ما سَِعدَتْ
أرْواحُنا أوْتَغنَّتْ دائِماً أبدًا
والوِجْدُ في غَيْهَبِ الأضْداِد معتكِفٌ
قَّدْ ضاعَ مَنْطقهُ في الحُبِّ فاتَّقَدا
َسَلْ كُلَّ مُحْتَرِفٍ في الحُبِّ هْل غَلَبتْ
أحكامُ عقْلٍ وكان القَلبُ مُرْتشِدًا !
لا رَيْبَ فالحُبُّ لا يخْشىٰ صُدودَ عُقولِنا
...ولٰكنَّهُ للْقلْبِ قَدْ عَبَدا
إفْتَحْ فُؤادَك لا تَحْفلْ بلائمةٍ
هيّا اغْتَنِمْ فُرْصَةً في الحُبِّ إنْ وُجِدا
في موْطِنِ الحُبِّ قَدْ تسْمو مقَاصِدُنا
يا روْعَة الحُلْم لوْ بالحُبِّ مُسْتَندا
لا تَنْبذِ العَهْدَ إنَّ الحُبَّ يَعْشَقُه
ويَعشَقُ الصِّدْقََ والأَشْواقَ مُنْفَرِدا
ربّي ذكَرْتُكَ والَأذكارُ قدْ عَظُمَتْ
والذِّكرُ مِنْ شدَّةِ الأْشواقِ ما نفَذا
مولايَ يا سيِّدَ الأَكوْانِ صانعُها
يا منْ بها قدْ خلقْتَ الرُّوحَ والوَلدا
في بطْنِ أمٍّ َجعلْتَ العيْشَ مأمنَنا
فيها قطَافٌ وأطيابٌ لنا رغَدا
خلقْتَ منْ نُطْفَةٍ روحًا لِتكْرمَها
بالعقْلِ والقلْبِ قدْ داما لها سَندَا
سُبْحان مَنْ عدَّل الإْنسانَ جَمَّلهُ
آَمنْتُ باللِه ربيّ واحداً أحدا
نجاة بنسعيد هاشمي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق