~ وحدي مع الفراغ ~
هكذا كفّ الحياةِ أقرأها
لحناً توقّعه الأيّامُ و الشّهورُ
و أعوامٌ قبلها انصرمتْ
طوتها أيادي الدّهرِ الجسورُ
مضى ليلٌ للشّبابِ يحرسهُ
و أطلَّ فجرٌ بالمشيبِ مذعورُ
أعيشُ على الأحلامِ أنسجها
و كلُّ ما في الحلمِ مقبورُ
هي ذي الحياةُ.!؟
بحرٌ تُغريكَ زرقتُهُ
و أنا زورقٌ في اليمِّ مأسورُ
شراعي هزّها الإعصارُ فانكسرتْ
و ضاعَ منّي ذلكَ الأملُ المغمورُ
أبكي على عهدٍ مضى على عَجَلٍ
و لنْ يردَّ ليالي الأمسِ مكسورُ
وحدي معَ الفراغِ يقتلني
و كأنّني في هذا الكونِ مهجورُ.!؟
بقلم : علي الفلّوس /طنجة - المغرب.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق