فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ
فِي الْحُبِّ إِنَّا خَلَقْنَا الشَّوْقَ وَالْحَدَقَا
وَهَلْ يَؤُوْدُ إِلَـٰهِي حِفْظُ مَا خَلَقَا؟
إِنِّي أَرِقْتُ وَلَمْ آرِقْ لِذِكْرِ أَبٍ
أَمْ كَيْفَ أَشْكُو إِلَى النَّوَّامَةِ الْأَرَقَا!!
ٱشْتَدَّ بِي أَرَقٌ وَالنَّوْمُ يُنْكِرُنِي
لاَ خَيْرَ فِي نَوْمَتِي حِيْنَ الْهَوَى ٱتَّسَقَا
سَبِّحْ بِحَمْدِ الْجَوَى يَا قَلْبُ وَٱسْقِ دَمِي
مِنْ ذِكْرِ "فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءُ" ذَا غَدَقَا
بِنْتٌ تَكَرْدَسَ فِي آفَاقِهَا قَمَرُ
بِنْتٌ أَضَاءَتْ لَنَا مِنْ حُسْنِهَا الْغَسَقَا
كَادَتْ تَقُوْلُ لَهَا الدُّنْيَا لِحِكْمَتِهَا:
كُوْنِي حَيَاةً وَ مَوْتًا لِلَّذِي حَمُقَا
كَمْ أَسْجَدَتْ أَرْضُهَا وَسَمَاؤُهَا الْأُفُقَا
وَكُلَّ مَنْ أَسْجَدَ الْعَلْيَاءَ قَدْ سَبَقَا
شعر:
مصباح الدين
صلاح الدين
أديبايو
نمير الشعر
٧_١_٢٠٢١م.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق