الثلاثاء، 19 يناير 2021

وإنْ قالوا......................الشاعر المتألق أسيد حضير


... وإنْ قالوا 
.
إشتقتٌ لرؤيةِ مُحيَّاك
ولأَحلامٍ حَلمتها وإيَّاك
.
أُعاتِبُ الحُبًّ عِتابا
كيفَ أبكاني وأبكاك
.
وجعلَنا بالدُّنيا أغرابا
فأضناني بالفِراق وأضناك
.
ظَنَنتُ أنّي أرى سَرابا
وإذا بطَيفكِ يقِفُ هُناك
.
فَأَلقى إليَّ كِتابا
كلماته طلاسيم هواك
۔
وقال أُخرُق الحِجابا 
فلَنْ أَكون لسِواك 
.
فكتُبتُ هذا الخِطابا
بأبياتِ شِعرٍ عَناك
.
فلا تَحكُمي عليَّ غِيابا 
أذَّاني الفِراق كما أَذَّاك
.
والبُعد عنكِ زادني عذابا
ومُنايَ بالدُّنيا أنْ ألقاك
.
حالتْ بيَني وبينكِ أسبابا
فالتَمِسي ليَ سبباً لأراك
.
فكُل نساء العَجَم والأعرابا
ومعَهُنَّ نساء الرُّوم فِداك
.
شوقٌ إليكِ شَبابيَ شابا
وسأبقى لآخرِ رَمَقٍ أهواك
.
وسأبقى أكتُبُ عَنكِ بإسهابا
حتى يُقالُ أنّي فَتاك
.
فأنا المُتَيَّمُ مُنذُ أحقابا 
أدورُ حَولكِ كالأقمار بالأفلاك
.
وإنْ قالوا فَقَدَ الصَّوابا
فَحُبّكِ بقلبي يامُنايَ فَتَّاك
.
دعيهُم فما أنا كذَّابا
فإمّا أنتِ وإمّا الهَلاك
...........................
 بقلمي/ اسيد حضير
..
 الثلاثاء 19 كانون الثاني 2021
الساعة 10:10مساءً


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...