رداً على بيتٍ أتى به الشاعر القدير ابو مظفر العموري ..
هذا البيت
ومن ثم الرد
ومن ثم الردوَكُليبُ وائِلُ عِزُّهُ مِن عِزِّنا
وَالتُّبَّعُ اليمنيُّ ماتَ بِمُديَتِي
.......................
( ملك الملوكِ تُبَّعٌ )
ويقولُ : تبع موتهُ بِمُدَيهِ
قد قالَ كذباً وافترتْ شفتيهِ
مَنْ ذا كمثلِ الأسعديِ مكانةً
إلا الحبيبُ المصطفى لبيهِ
ملكٌ أتى من أرضِ حميرَ أصلهُ
والاسمُ أسعدُ كاملٌ سعديهِ
قد قال: إشهدْ يا محمدُ إنني
بكَ مسلمٌ ولمْ ترى عينيهِ
خطَّ الكتابَ وفي العتيقِ مكانهُ
جاءَ الأمينُ مُصدقاً كفيهِ
وقال: أشهدُ يا بنُ (كربٍ) أنكَ
أسلمتَ، زادَ بالثناءِ عليهِ
هو مَنْ كسى للَّهِ أولَ قِبلةٍ
هو مَنْ أتتْ كل الملوكِ إليهِ
سَلْ كِندة وبلاد أرض جزيرةٍ
عن تُبَّعٍ يا مَنْ تكُ سيبويهِ
وذكرهُ ربي في عظيمِ كتابهِ
شرفٌ أتاهُ ابنُ كربِ أبيهِ
وكليب وائلَ مَنْ بعزهِ تحتفي
غدراً قتلهُ بفرشهِ سُحقيهِ
متنكر اً دخلَ القصور ألمْ ترى
زيَّ العبيدِ مرتدٍ لمنكرٍ يأتيهِ
وصواحبٌ معهُ استزادَ كليبكَ
جساسَ كانَ تاركاً خُفيهِ
مثل اللصوصِ تسللوا لمنامهِ
بالغدرِ جاءَ وغدرهُ يُعريهِ
في حينِ تُبَّعُ ماتَ مغدور بهِ
قد ماتَ وائلُ مُنَكِساً أُذنيهِ
فعلَ الشرور بالقبائلِ وقد منعْ
عنها المشاربَ فما استقى فكيهِ
متسلطٌ حتى على ناقِ البسوسِ
بسهمهِ، والسهمُ غارَ مُجانباً شقيهِ
أخ الجليلةِ وابنُ أختِ بسوسةٍ
أرداهُ ثمَّ في الخبوتِ رميهِ
هل يستوي ملكُ المكاربِ من لهُ
دانَ الملوك، هل يستوي بسفيهِ؟
اليوم يأتي ابنُ المُظَفرِ فارداً
للحرفِ ريشاً نافخاً جنحيهِ
متعمداً قد ساءَ بيت قصيدهِ
ويحَ اليراع وما تخطُّ يديهِ
واللَّهِ إني يا بنُ المُظَفرِ عاتبٌ
فإن كان هفوٌ فإننا نُعفيهِ
........................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق