ككل يوم وفي نفس الساعة ومهما اختلفت الدقائق ، تحدث الجريمة ويغتصب النوم أمام ناظري ، الظلمة حالكة والسكون يعم المكان ، لا شهود عيان هنا ، الليل ينجو بفعلته ككل مرة ، أبيدت كل محاولات ثأري ولم تفلح مرافعاتي ، القضية تكسب دوما ويخرج الليل ناجيا من العقاب ، وأحظى بتعاسة تزين جنبات قلبي كل ليلة ، متى أحظى بالعدالة وينال الليل العقوبة التي يستحقها ؟ متى ستنفرج ؟
إنها الحقيقة المرة التي أتخبط بها ، إنها جريمة شنعاء في حق شاب عشريني محيت معالمها وأخفيت الأدلة فلم تفلح السلطات في إنقاذ نوم الشاب من بطش الليل الظالم القاسي ..جنحة رسمت معالمها بدقة متناهية ..
محمد بوتاك /المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق