((يَا لِعَيْنَيْكِ ))
يَا لعينيك نجمتان
في حضن الأهداب
تتجليان بالضياء كالقمر
كالشمس تَعْلوُ السحاب
يا لعينيك إن دمعتْ
اِخضَرّ الوَادِي
بعد أن كان سَرَاب
تُيمت روحى بكْ
وتمنيت منكِ العتاب
لو تطلبين العطر
فى دروبك أسكبهُ
حتى يغمر الهضاب
لو تطلبين الزهر
في وجْنتيْكِ أَزْرَعْه
وأهديكِ العمر والشباب
لو تَسأليِنِ الحُلْم
في عَيْنَيِكِ أرْسُمْه
وعلى الله الثواب
لو تطلبين العِشْق
من قلبي أمْنحه
فيكونَ قاموسا وكتاب
لو تسألينِ الشهد
فى ثَغْركْ أسكبه
شهداً ورِضاب
تقولينَ وفائِي
فما سِوَاهُ أسْلُكْهُ
سراً وجِهَارا
في صميم قلبى
أسطورة عشق أعشقه
يتملك قلبي ويملكه
إليه أرسل أشواقى
نبضاتُ قلبى تبلغه
فكلانا تدانىَ للآخرْ
فى عِنَاق مِنْ بَعد غِيَاب
وَ دَنَوْتُ مِنْكِ لُأُلَمْلِمْ عَنْ وَجْهِك
تَفَهَات سُؤَال وَجَوَاب
بيد طِفْل يَتَمَلْمَلْ
أن يرفع بِأَنَامِله حِجَاب
وأخذت خُصْلَة مِنْ شَعْرِك
أزرعها وأُسْقِيِهَا رِضَاب
فَيعُود الكَوْن مُبْتَسِمَاً
بعدَ أَنْ كَانَ تُرَاب
أحمد الغرباوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق