
هذا حبيبي
سألوني أين أنت مني
ولما مازلت أنتظر
فأجبت عنك بقلبي المحب
ومنك أعتذر
هذا حبيبي له رياضي
متى شاء
يعتمر.
عودٌ في عين الحسود
وكل من بأمره
يأتمر
هذا حبيبي وله من ورودي أعطرها
الأبيض من نقاء روحي أهديها
والاحمر الريان من لمائي
يعتصر
هذا حبيبي والدلال من طبعه
وسهام عينيه في معركتي
تنتصر
أنا ضعيفة أمام سحره
وهو يوسف بالحسن
مقتدر
عنه أحاول غض الطرف
دون جدوى
وهو يستبيح الروح بجرأةٍ
وبهدوء الموج بعد مدٍ
ينحسر.
هو كالغيم تهدّب في سمائي
ٍ فظللني
وإن عطشت له كالديم
عطفاً تراه
ينهمر.
فريزة محمد سلمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق