ورمانا بسهام النكبات
تلتها العبرات والزّفرات
وألبسنا طوق الشتات
وأوهمنا بأنّ الفجر آت
فذا الليل يُمطر بالظلمات
وذا الزمان يُلقي بالطعنات
و ينطق بالصرخات
ولو أرانا الحظّ يوما
إلاّ وزاد علينا بالنائبات
نذود إلى الله تضرعا
علّه ينعم بالرّاحات
فالضرّ وإن طال مقامه
فذا الأيام ستزهر بالضحكات
بقلم عزة بنت الهادي حريقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق