أخي في الدين
............
أخي في الدين
............
أنادي عليك فلبِّ الندا
ومدَّ إليَّ بالعون يدا
أخي في الدِّين شكوت لك
جور القريب وكيد العدا
فتلك الدِّيار كانت لنا
ديار المجد والسؤددا
وتلك المآذن كانت تنادي
فكان صداها يجوب المدى
فصوت المؤذِّن ما أجمله
عذب المقال وعذب الصدى
وذاك الأقصى كان لنا
كنَّا نبيت به سجَّدا
فجاء اليهود لأوطاننا
كأن لديهم هنا موعدا
عصابات موت في أرضنا
هدموا الدِّيار فصارت سدى
أغرابًا صرنا بأوطاننا
وصار الغريب بها سيِّدا
وهذا القريب يبارك له
بمن نستغيثُ أو نقصدا
أخي في الدِّين هذي يدي
أمددها إليك اليوم وغدا
أنادي عليك فخذ بيدي
ومدَّ إليَّ بالعون يدا
مجدى زياده. مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق