يوم تلو يوم
لا شيء يتغير
حياتها بائسة
من الفرح يائسة
تقبع وراء
جدران الحزن
تفتت الألم
و تقتات عليه
تكاد تختنق
الألم كالح
طعمه مر
لكنه مستمر
وجدت في
الإستسلام راحة
ليس لها إلا التساؤل
أين أنت مني
أيها الفرح؟!
كم أشتاق لريحك
هل لك أن تزورني
في زنزاتي المظلمة
مرة واحدة
استمد منك
قبس من نور
أرغب في رؤية
وجهي في المرآة
غابت عني ملامحي
لم أعد أعرفني
روحي جريحة
و القلب حزين
الحلم قتل
و الحب خان
شُيعت ورودي
إلى مثواها الأخير
نور خافت
لاح من بعيد
إهتزت له
دواخلها
كأن الأمل
عاودها من جديد
رسم طيف إبتسامة
على ثغرها الباهت
توردت وجنتيها
كزهر الجلنار
روحها التي شاخت
هطل غيث الأمان
فأحياها
أترى بساتينها
تزهر
و تثمر من جديد؟
زهرة 



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق