((ألوه..))
رنّ التّلفون
وسمعت انا.. صوتها
تنهيدة.. منها طويلة
كسرت.. صمتها
أودت.. بسكوتها
حسّيت منها ساعتها
إنّي حقيقي واحشها..
وأحلى لحظة بعيشها
يقولي شوقي ياريتها
تجيني وإيه حايشها
بالورد وتقيد شموع
خصامنا كان من أسبوع
ضاع في نار ودموع
إيه يعني ابني اتلخبط
شافني وجاني وعيّط
على بابي دق وخبّط
بااابا..
ماما شخطت فيّا
إتعصبت وخدتني حمِيّة
لااااه.. يانا يا هيّة
زهقت من العيشة ديّة
خارج ومش ناوي رجوع
زعلت هي ودخلت جوّه
دموعها فاضت غرقت فيها ملهيّة
وفي لحظة اتغير شكل الموضوع
من يومها قلبتها دراما
ومشاهد صمت هنديَّة
على الحال ده من أسبوع
رسايلها نظرات ودموع
وأقول لنفسي مش هي
ألحق نفسي وأصالحها
وبلاش أكبّر الموضوع
برضه مش هاينة عليّا
أبقى الغلطان وجرحها
وبإيدي كنت ذبحها
وأعمل أنا الموجوع
كرامتي نائحة عليّا
ليه ما تصالحنيش هيّة
وتنهي الموضوع
أحمد الغرباوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق