إن كان بي هجرٌ فأنت البادي
أوشكت أعلن في الهوى إلحادي
يا مثقلاً خطو الحياة أَمَا كفى
ضيّعت دربي واقتلعت فؤادي
يا ليت شعري أن تكون بمدركٍ
أن الأسى يقتات من أكبادي
أني بلا أملٍ أجوب توجسا
ذكراك خلف توهُّمٍ وسهاد
أنا من منحتك ما أضعت وليتني
أقصيت قلبي حيث كان الحادي
لا تدعي عذرا مللت تصبُّري
وسئمت فيك تشبثي وعنادي
قلَّ الوفاء وأنت من علمتني
كيف الجفاء يكون بالمرصاد
.....
صلاح إبراهيم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق