قل كلمتك....وإمش
ن....ن....ن....بالثلاثة !!!!
(أسمعت إن ناديت حيا"....
....أمة (إقرأ)،لم تقرأ مقدمة إبن خلدون ،باب تطور وتلاشي الأمم، كما قرأها أحفاد(سايكس-بيكو) ،وهذه إطلالة متواضعة على مصير شعوبنا العربية ،لسنا في وارد تصديق أو لا للتاريخ ،إنما تحفظ ليس إلا....!!!!
نرجع قليلا" إلى زمن التدويل....!!!!!
....فشعوبنا تزحف ،كي لاأقول تهرول نحو الهاوية ،وتتمرجح كلاعب السيرك من حبل الإستعمارات ،الهزائم،الإحباط، التيئيس ،و....الي فجر دماغك ،عنترياتنا اللازالت وإشتدت على عبلاتنا....!!!! إذ يمارس المقهور الجنس بشبق ،ويأكل بشراهة،على رأي حفيد(سايكس -بيكو ،شكسبير) ، ونطبق طرفة جحا ، وأجوبته لمن أخبره بأن مدينته، حيه ، شارعه، جيرانه،أهل بيته ،يمارسون الرذيلة....!!!!فأجاب بوقاحة الديوث : المهم مؤخرتي لم تصل إليها الرذيلة!!
هذه الإجابة ،صحت أم لا، جعلت شعوبنا المؤمنة بها والتعيشها ،تتفرج ببلادة على سقوط العواصم الواهية أصلا"،واحدة تلو الأخرى ،ي....وحدنا السقوط....!!!!،بيد الغريب ،ومرات بأيدي صنيعة أحفاد (سايكس -بيكو)
....راج سوق (الوطنيات !!!!) للذين ليس لديهم مصدر رزق....!!!! و....جهزت اللافتات لتعلق على مقار ماسمي زورا"(أحزاب) وفتح سوق عكاظ سياسي ، بتدبيج المعلقات السياسية ،الأفيونية ، إلى أن صدئت اللافتات وأفلست ، .فلم يجد المغرر بهم ملجأ" ومعين
ذو عنوان معروف سوى (دورالعبادة) وهناك....أجادوا هز الرؤوس والتأمين لحامل ثقافة أعوام الوعظ ، وهذا لعمري هو الغسيل الناصع البياض ،للأدمغة ،كما يقول العلم ، هز الرؤوس يرج الدماغ وينظفه أكثر من أي مسحوق....!!!! أما الرؤوس الحامية فتم تصيدها ، كالعصافير الغرة .
....أحفاد (سايكس-بيكو) أصحاب جمعيات الرفق بالحيوانات ، لاينسونا من الرفق ....!!!! يصدرون لنا وصفاتهم وأدويتهم على مدار الساعة مع التمنيات بالشفاء وإستعادة (الماضي) المجيد،وكان آخرها.... الربيع العربي....!!!! مفتوح تاريخ الصلاحية،وبدأت الأندلسيات (العواصم) بالتهاوي ، والإقتصادات بالإنهيار، والأخلاقيات المتبقية بالتردي ، والهويات بالتصاغر والزوربة ،واللغة بالإندثار ،عدا اللغة المستمدة من العنوان ،ن : نياو....!!!!ن :نباح....!!!!، ن : نهيق....!!!! بالثلاثة حفاظا"على روح التشريع..!!!!
وإتخاذه شعارا" يوحد أمة (إقرأ)
ن....ن....ن يرددونه قبل وأثناء وبعد الطعام ،مع تعليقه على أبواب مخادعنا
....أقدس أماكننا....!!!!
....ولكن لاحياة لمن تنادي.) . عكله محمدعلي الشعيبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق