السبت، 31 أكتوبر 2020

" قل كلمتك....وإمش " الأخلاء." ..(بالقاف وليس الهمزة) بقلم الكاتب عكله محمد علي الشعيبي


قل كلمتك....وإمش
إعلم....
(أعادة نشر....تحاشيا"لبعض متصيدي السؤال العكر....!!!! أين أنت من الصف الإسلامي؟؟؟؟)
الأخلاء....(بالقاف وليس الهمزة)
عندما أرادالله تعالى أن يثني على النبي محمد(ص)لم يقل له إنك تنطق الشهادتين من خلال دموعك،ولاتصلي 
بخشوع المتيم،ولاتصوم خالصا"
لوجهي،ولاتحج طمعا"بالغفران ولا تجاهدطلبا"للشهادة قبل تبليغ رسالتك
لكنه قال له وقوله الحق ببساطة تمحق كلمات الأرض(إنك لعلى خلق عظيم)صدق الله العظيم وبماذا رد النبي الذي لاينطق عن الهوى في مجال التشريع(إنمابعثت لأتمم مكارم الاخلاق)قبل أن يطالبنابتطبيق أركان 
الإسلام والتي نطبقهاآليا"ومفرغة من
روحانيتها للأسف،ولم نتأس بأخلاقه،
فترى الواحد مناأول مايسيئ لجاره الجنب،ويقول ويفعل مئة أف يوميا"
لوالديه،ويستغيب صديقه عقب أن يدير ظهره،ولا يرفق بالقوارير شقائق
الرجال ،وما أن يدرس العلوم الشرعية
حتى تراه يختال بمشيته كالطاووس ولا يتوانى عن تقديم يده لتقبيلها من قبل البسطاء طالبي بركته(من التبرك وليس بركة مسبحه....!!!!).
....فهلا تأملنا هذه الآية الكريمة والحديث الشريف وجعلناهما مسطرة وجهاز قياس لايكذبان لأخلاقنا،وسألنا أ
انفسنابصدق دون أن نكذب على الله ورسوله
هل نستحق هذا النبي....؟؟؟؟ أشك
وأقسم بمن خلقه وبعثه بأننا لانستحق 
ولو لفتةمنه حتى المزدريةوالناكرة ل....أمتي....أمتي....أمتي.
عكله محمد علي الشعيبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...