#_لولا_التُّقى
قَلْبٌ يَحِسُّ مِنَ الْغَرَامِ وَيَسْفَعُ
فَكَأَنَّهُ مِنْ طُوْلِ شَوْقٍ بَلْقَعُ
إِنَّا تَسَلَّقْنَا جِبَالَ صَبَابَةٍ
كَٱبْنٍ لِنُوْحٍ حِيْنَمَا يَتَرَفَّعُ
إِنِّي أَعُوْذُ مِنَ الْخَدَاعِ هُوِيَّتِي
أَمْ كَيْفَ يَنْفُخُ فِي الرَّمَادِ الْمِصْقَعُ؟
أَنَّى تَصِحُّ بِلاَ الْهَوَى ذَاتِيَّتِي!!
أَمْ كَيْفَ لاَ يَصْبُو فُؤَادٌ يَطْمَعُ!
فِي قُبْلَةٍ دَخَلَ الشِّفَاهُ وَمَا زَنَى
هَلْ كُلُّ مَنْ وَجَدَ الْمَرَاعِي يَرْتَعُ؟
يَا جَوْهَرِي يَا مَنْ تَعَطَّرَ رَوْضُهَا
بِنَسَائِمٍ وَيَفُوْحُ مِسْكًا مَوْضِعُ
يَا مَنْ يُمَزِّقُ طَرْفُهَا وِلِحَاظُهَا
شَمْسَ الضُّحَى، وَخُدُوْدُهَا تَتَلَمَّعُ
يَا كَوْكَبَ التَّقْبِيْلِ فِي شَفَةِ الدُّنَا
يَا مَنْ بِهَا يَوْمَ الْجَزَا أَتَشَفَّعُ
لَوْلاَ التُّقَى لَوْلاَ الْهُدَى لَوْلاَ الْحَيَا
لَقَضَيْتُ حَاجِي فِي حَشَاكِ وَأَجْمِعُ
#_شعر:
#_مصباح_الدين
#_صلاح_الدين
#_أديبايو
_نمير_الشعر
٢٢_١٢_٢٠٢٠م



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق